الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

279

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « الوجيزة » وابن عبيد اللّه الغضائري من مشايخ إجازة الشيخ ، ووثقه ابن طاوس « 1 » . وفي « لم » ابن عبيد اللّه الغضائري يكنى أبا عبد اللّه كثير السماع عارف بالرجال وله تصانيف ذكرناها في الفهرست سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته مات سنة احدى عشر وأربعمائة ، انتهى . أقول ولم أجد في النسخ التي رأيت في الفهرست شيئا من ذلك ، ثم إن - الظاهر من شيخنا الشهيد الثاني اجازته ان كتاب الرجال للحسين بن عبيد اللّه حيث قال للشيخ أبى عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري مصنفات منها كتاب الرجال وغيره ، انتهى . وهذا هو الظاهر المشهور من كلام المتأخرين ، والذي ذكره جملة من الا - صحاب ان الكتاب المذكور انما هو لابنه احمد كما ذكره العلامة في ترجمة إسماعيل بن مهران وأبى شداخ ، حيث قال : قال الشيخ أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري يكنى أبا محمد ليس حديثه بالنقى يضطرب تارة ويصلح أخرى ، وروى عن الضعفاء كثيرا ويجوز ان يخرج شاهدا والأقوى عندي الاعتماد على روايته لشهادة الشيخ والنجاشي له بالثقة . قال الكشي حدثني محمد بن مسعود قال سئلت علي بن الحسن عن إسماعيل بن مهران قال رمى بالغلو ، قال محمد بن مسعود يكذبون عليه كان تقيا ثقة خيرا فاضلا ، انتهى كلام العلامة في « صه » . وكذا في كتاب نقد الرجال حيث قال : واعلم أن الغضائري المذكور في [ صه ] وغيره الذي له كتابا في الرجال هو أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري ، كما يظهر من كلام السيد ابن طاوس في كتاب الرجال عند نقله من ابن - الغضائري حيث قال : ومن كتاب أبى الحسين أحمد بن الحسين الغضائري المقصور على ذكر الضعفآء إلى آخر كلامه ، وقال في آخر كتابه : أقول ان أحمد بن الحسين

--> ( 1 ) - 10 ، الوجيزة .